ذكرى إغتيال انطون سعادة 8 تموز

ها قد مضى 57 عاماٌ على إغتيال الزعيم انطون سعادة ، الذي آمن بالشعب السوري والأمة السورية والذي عند موته لم يكن يملك سيارة و لم يترك لعائلته سوى مبلغ
400 ليرة هذا الزعيم المهذب و عزيز النفس الذي لم ينزل إلى مستوى المهاترات و العهر السياسي وهو من قال لسفاحه :
شكراٌ قبل موته.
سامحنا أيها الزعيم السياسي فنحن نغتالك كل يوم، من خلال ما يحدث من انتهاكات لحقوق الشعب الفلسطيني من قتل و اغتيال، وأيضاً مايحدث في العراق من فوضى وإرهاب، و معاناة المواطن العربي و رخصه على أيدي أغنيائنا و أمراء بترولنا ولا أحد يحرك ساكناً، وما يحدث من تفرقة بين الشعب الواحد على صعيد الحدود بين الأخوة و الأشقاء و التعصب الديني للمذاهب و الطوائف.
في يوم ذكرى اغتيالك أقول بصوت يائس : في أمة اعتادت اغتيال الياسمين والفل وكرامة شعوبها
تحيا سوريا

هند عبود قبوات
سورية فخورة