ذكرى إغتيال انطون سعادة 8 تموز



ذكرى إغتيال انطون سعادة 8 تموز
ها قد مضى 57 عاماٌ على إغتيال الزعيم  انطون سعادة ، الذي آمن بالشعب السوري 
و الأمة السورية والذي عند موته لم يكن يملك سيارة و لم يترك لعائلته سوى مبلغ
400 ليرة
هذا الزعيم المهذب و عزيز النفس الذي لم ينزل إلى مستوى المهاترات و العهر
السياسي وهو من قال لسفاحه :
شكراٌ قبل موته.
سامحنا أيها الزعيم السياسي فنحن نغتالك كل يوم، من خلال ما يحدث من انتهاكات

Copyright 2007 © All rights reserved. Designed By: Mays Domat

 

لحقوق الشعب الفلسطيني
من قتل و اغتيال  ، وأيضاً مايحدث في العراق من فوضى و إرهاب، و معاناة 
المواطن العربي و رخصه
على أيدي أغنيائنا و أمراء بترولنا ولا أحد يحرك ساكناً، وما يحدث من تفرقة بين
الشعب الواحد على صعيدالحدود بين
الأخوة و الأشقاء و التعصب الديني للمذاهب و الطوائف.
في يوم ذكرى اغتيالك أقول بصوت يائس : في أمة اعتادت اغتيال
الياسمين و الفل و كرامة شعوبها
تحيا سوريا

هند عبود قبوات
سورية فخورة